I
10.05.2009 .

الوَحْدَةُ الخامِسَةَ عَشْرَةَ

I

الصِّحَّةُ

الحِوارُ الأَوَّلُ

( )

I: I I I! , I , !

مَسْعُود: السَّلامُ عََيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

: I I I! , I , !

مَحْمُود: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

I: I ?

مَسْعُود: لِماذا حَضَرْتَ اليَوْمَ إلى المُسْتَشْفَى ؟

: .

مَحْمُود: حَضَرْتُ لِزِيارَةِ طَبِيبِ الأَسْنانِ.

I: ?

مَسْعُود: بِمَ تَشْعُرُ ؟

: II. I ?

مَحْمُود: أَشْعُرُ بِأَلَمٍ شَدِيدٍ في أَسْناني. و لِماذا حَضَرْتَ أنت إلى المُسْتَشْفَى ؟

I: , , .

مَسْعُود: حَضَرْتُ لِزِيارَةِ طَبيبِ الأَنْفِ وَالأُذُنِ وَالحَنْجَرَةِ.

: ?

مَحْمُود: بِمَ تَشْعُرُ ؟

I: II .

مَسْعُود: أَشْعُرُ بِأَلَمٍ شَدِيدٍ في أُذُنِي.

: ?

مَحْمُود: هَلْ لَدَيْكَ مَوْعِدٌ مَعَ الطَّبِيبِ ؟

I: I, .

مَسْعُود: نَعَمْ، مَوْعِدِي السَّاعَةَ العَاشِرَةَ.

: .

مَحْمُود: مَوْعِدِي السَّاعَةَ العَاشِرَةَ أَيْضاً.

I: I I , .

مَسْعُود: السَّاعَةُ الآنَ التَّاسِعَةُ وَالنِّصْفُ، الباقي نِصْفُ ساعَةٍ.

 

 

الحِوارُ الثَّانِي

(I )

: I I I! , I , !

المُدَرِّسُ: السَّلامُ عََيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

: I I I! , I , !

الطَّالِبُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

: () I ?

المُدَرِّسُ: لِماذا تَغَيَّبْتَ عَنِ الدِّراسَةِ ؟

: II . II I .

الطَّالِبُ: أُصِبْتُ بِزُكامِ شَدِيدٍ.

: ?

المُدَرِّسُ: بِمَ تَشْعُرُ ؟

: II , .

الطَّالِبُ: شَعَرْتُ بِصُداعٍ شَدِيدٍ في اللَّيلِ، وِارْتَفَعَتْ دَرَجَةُ الحَرارَةِ.

: ?

المُدَرِّسُ: هَلْ قَابَلْتَ الطَّبيبَ ؟

: I, , I , .

الطَّالِبُ: نَعَمْ، ذَهَبْتُ إلى المُسْتَشْفَي بِالإِسْعافِ، وَقابلتُ الطَّبيبَ.

: I ?

المُدَرِّسُ: وَبِمَ نَصَحَكَ الطَّبِيبُ ؟

: I, . I () .

الطَّالِبُ: نَصَحَني بِالرَّاحَةِ وَتَناوُلِ الدَّواءِ. وَهَذا هُوَ التَّقْريرُ الطِّبِّيُّ.

: ! I ?

المُدَرِّسُ: شُكْراً لَكَ. وَبِمَ تَشْعُرُ الآنَ ؟

: I , -!

الطَّالِبُ: الحَمْدُ لله، أَنا بِخَيْرٍ.

 

الحِوارُ الثّالِثُ

(I )

I: I I I! , I , !

الزَّوْجَةُ: السَّلامُ عََيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

I: I I I! , I , !

الزَّوْجُ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ.

I: , I ?

الزَّوْجَةُ: خَيْراً، هَلْ قابلتَ الطَّبيبَ ؟

I: I, , , (I ), I I .

الزَّوْجُ: نَعَمْ وَفَحَصَ الصَّدْرَ، وَالقَلْبَ، وَالكُلْيَةَ، وَقاسَ الضَّغْطَ.

I: I ?

الزَّوْجَةُ: وَمَا النَّتِيجَةُ ؟

I: , I ! I I I , .

الزَّوْجُ: القَلْبُ سَلِيمٌ، وَالحَمْدُ لله. هُناكَ اِرْتِفاعٌ قَليلٌ فِي الضَّغْطِ وَالسُّكَّريِّ.

I: I ?

الزَّوْجَةُ: مَا سَبَبُ ذَلِكَ ؟

I: .

الزَّوْجُ: زِيادَةُ الوَزْنِ.

I: I ?

الزَّوْجَةُ: وَمَاذا طَلَبَ مِنْكَ الطَّبِيبُ ؟

I: I .

الزَّوْجُ: طَلَبَ مِنِّي تَرْكَ السُّكَّرِيّاتِ.

I: I ?

الزَّوْجَةُ: وَهَلْ طَلَبَ مِنْكَ شَيْئاً آخَرَ ؟

I: I, I, , .

الزَّوْجُ: نَعَمْ، مُمَارَسَةَ الرِّياضَةِ، وَتَنَاوُلَ الفَواكِهِ وَالخَضْراواتِ.

I: !

الزَّوْجَةُ: شَفَاكَ اللهُ.

I: !

الزَّوْجُ: شُكْراً لَكَ.

 

المُفْرَدَاتُ

أَنْف

أَسْنانٌ

,

حَنْجَرَة

أُذُن

, I

زُكامٌ

كُلْيَة

I I ()

ضَغْط

صُداعٌ

طَبيبُ الأَسْنانِ

نَتِيجَة

, I

يَفْحَصُ

I I

الضَّغْطُ يَرْتَفِعُ

I,

يُقابِلُ

 

إِسْعاف

()

تَقْرِيرٌ طِبِّيٌّ

 

يُصابُ

,

يَنْصَحُ

, I

سَليم

زِيادَةُ الوَزْنِ

I, ,

رَاحَةٌ

خَضْراوات

I,

سُكَّرِيّات

,

دَواءٌ

قَلْب

,

صَدْرٌ

أَلَم

 
 
 
 
 

 

 

 

.